;
يُعدّ فهم البيانات وتحليلها المرحلةَ التأسيسية الأولى في مسيرة التعامل مع المعلومات الكمية والنوعية، إذ يرتكز على بناء القدرات الجوهرية اللازمة لقراءة البيانات واستيعابها وتفسير دلالاتها قبل الانتقال إلى تطبيق الأساليب الإحصائية المتقدمة.
وتقوم هذه المرحلة على جملة من المحاور الأساسية، أبرزها:
أولاً: القراءة الصحيحة للبيانات تنمية القدرة على استيعاب البيانات الخام بمختلف أشكالها وأنواعها، سواء أكانت كمية أم نوعية، وفهم مصادرها وطبيعتها وخصائصها.
ثانياً: استخلاص الأنماط والعلاقات تحديد الأنماط والاتجاهات والعلاقات الكامنة في البيانات من خلال أدوات التحليل الوصفي والتمثيل البياني، بما يُمكّن من فهم السياق العام للمعطيات.
ثالثاً: تفسير النتائج بناء مهارة تفسير المخرجات التحليلية وربطها بالسياق الواقعي، وتجنب الاستنتاجات المضللة الناجمة عن سوء قراءة البيانات.
رابعاً: التمهيد للإحصاء المتقدم تهيئة المتعلم بالمفاهيم والمهارات الأساسية التي تُشكّل الأرضية الصلبة اللازمة للانتقال بسلاسة نحو الأساليب الإحصائية المتقدمة كالنمذجة والتحليل الاستدلالي.